الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية دكتور تونسي بمستشفيات باريس يتحدّث عن تفاصيل دراسة جديدة قام بها مخبر باستور في معهد سجّل وفاة أول مصاب فرنسي بـ"كورونا"

نشر في  24 أفريل 2020  (16:11)

تحدّث الدكتور التونسي المختص بطب التخدير والإنعاش بمستشفيات باريس ماهر عبّاس  في تدوينة نشرها غلى صفحته الخاصة بموقع الفايسبوك عن تفاصيل ‎دراسة جديدة قام بها مخبر باستور الفرنسي في معهد من المعاهد الكائنة في ضاحية باريس (Lycée crepy-en-valois)‎ أين توفى اول مصاب فرنسي بفيروس كورونا في شهر فيفري الفارط وهو مدرس بالمعهد !!!، الدراسة تتمثل في أخذ عينات من الدم لتبين هل كان للمترددين على المعهد في تلك الفترة احتكاك بالفيروس ام لا؟

وأضاف الدكتور عبّاس  حول تفاصيل الدراسة مايلي:

- في فيفري الفارط نذكر انه لم يكن هناك لا حجر صحي ولا تباعد اجتماعي.

- وقع أخذ تحاليل دم للتلامذة ، والمدرسين ،والعاملين بالمعهد وتمت دعوة الاولياء والأخوة وكل الأشخاص في محيط التلامذة لتحليل دمهم وتقصي اثار المرض من عدمه.

- النتائج في المعهد : 41% من الأشخاص المترددين على المعهد كان تحليلهم إيجابي وبأكثر تدقيق (38% من التلاميذ ،43% من الأساتذة ،59% من العاملين بالمعهد) هاذي النتائج تعطي تقييم يرجع الى شهر فيفري وقتها لا فماً جائحة لا سيدي زكري وتبين انه كان هناك من شهر فيفري عدوى منتشرة في هذا المعهد !!!!!

- النتائج في عائلة التلامذة ومحيطهم : 9% من الاولياء كان تحليلهم إيجابي بالرغم من ان اولادهم كان تحليلهم سلبيًا !!! لكن 17% من الاولياء كان تحليلهم إيجابيًا في حالة كان ابناؤهم تحليلهم إيجابيًا !!!! بالنسبة للإخوة يكون تحليلهم إيجابيًا في 3% من الحالات اذا كان التلميذ سلبيا ليصبح الأخوات تحليلهم 21% ايجابا اذا كان أخوهم التلميذ بالمعهد ذاته إيجابيًا !!!

- هذا الكل يبين انه في أوائل شهر فيفري الفيروس يدور في فرنسا ويبين ذلك انه في حالة يكون التلميذ حامل الفيروس فهو يعدي أبويه وأخواته ومحيطه لكن ليس بدرجة عالية جدا.... لكن العدوى موثقة وليست بالضئيلة.

- هذه الدراسة اجريت في معهد وليس في مدرسة ابتدائية يعني الطبقة العمرية للتلاميذ هي فوق 10 سنوات و هذه الطبقة العمرية تتشابه مع الكهول والشباب في نسبة العدوى وتنقل الفيروس !! ولا يمكن اذا أخذ استنتاجات بالنسبة للأطفال اقل من 10 سنوات.... بالنسبة للأطفال الأقل من 10 سنوات المعروف انهم مايعملوش حالات خطيرة ويحملو الفيروس بنسبة ضعيفة وقليلة لكن ينجمو يعديو محيطهم"